تنتهي حياتنا بإستمرار
وكل مأوشكنا على
الإحتضار أتت كلمة
تصنع حياة تليق بنا..
لطالما مُتنا وياكثر
السكرات التي تجرعناها
يا كثرة الدعاء الذي يأتي
في مواقف حرجة وفي
ساعات ضيق يحملنا..
منتصف العمر يمتلك
شطرين جزء لازال طفلاً
والأخر يحكي مشيباً
المنتصف هو جسد هو
عقل يحاول بسنين أن
يُقرر أي طرف يمسكُ به..
بِصمت تقاسمنا الكلام
بِحزن فتتنا السعادة
أمسك أفكاراً بالخِطام
أجرها بقوة فــ تقاوم
أجرها من بين الظلام
تُشاهد الضوء فترتمي
فزعاً تبحثُ أين السلام
بين البشر أجدها مستحيل
في الأرض مات الإهتمام
كذلك نتجادل و أرواحنا
تسأل أين أنا حقاً لن أكن
ذات سعادة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق