— هُناك لا فرق
نحن في دوامة القلق المتواصل
قــضبان أمام أعيونهم من حديد تمنعُ
الحُرية أن تزور من خلفها ، مكان ذات
طِيقان مُرتفعة عن الأرض تجعلُ من
ضوء الصباح غير قادر على الوقوف في
مُحيط الغُرفة ، صوب الجــِدران ثقوب
من شِدة التحديق لها ولا كلام يفصل صمتهم الذي خيم ، يكثرون من تناول
قِطعاً من أمل لا يسد الجوع الذي
يأتي حين الخوف..
تشهدُ دموع أصبحت بــ قوامها هيئة إنسان يتملكُ فاه يتحدث لم تُخلق
فقط للسقوط من هاوية العيون دون
رسالة ، كان سبب الإنهيار الوقوف
الذي طال رغم ماحل بــِهم ، لو كُنت
لديك فرصة لــِ تنجو ســ تنفقها وأنت
تُفكر كيف ستعيش اللحظات..
بين سجين وطالب واواً يحمل تُهماً
أننا نتشاركُ جرائم جعلت الأغلال لحناً
نسمعهُ لو تحركنا ، في الكــِتاب أُمسيه
أقرأها لــِ نفسي لعل النوم يعود مُشتاقاً،
ميزان رجحت كفتنا على كفتهم فزاد
كيلاً ضِدنا ، اليوم أنا طالب في الصباح
أحملُ ملازمي ذهاباً أزور سجننا وأنا
بكامل الحُرية ، بعد الظهر أصبحُ مقيد
لأربعة حــِيطان حولي وعالماً مفتُحاً
أمامي "الكتاب"..
أقوياء ولا ندري
أن الكِتاب زاد همي
نمتلكُ عالماً نحميهِ
والعالم أجمع لا يحمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق