11‏/05‏/2022

أنا القرار

سأكون ما أريد وليس هُناك طريق أسلكه

إلا عن رضا نفسي، لا شخص غيري أنا

من أرسم حياتي كما أشاء بعيداً عن تجارب الأخرين ونصائحهم، لا الأيام 

تستطيع أن تسرق أشيائي وليس هُناك

قلباً يُرغمني أن أسكنه، هي حريتي التي 

أفعل بِها تجاربي ،مُغامرتي وكل شيء.. 


يخرج الإنسان من تسلط الأفكار والأوامر

التي ينفثوها البعض إتجاهك وإتجاة عمرك حين كُنت لاتعي من دُنيتك غير التنفيذ دون مُقاومة، أصبحتُ بمعونة

الله قادراً على تمييز الخطأ من الصح

بمفردي ولستُ محتاج للأخرين وفارق

العمر بيننا، تطلب مني الكثير ،دفعتُ ولفظتُ قلبي لذلك.. 


مرحلتي التي أمرها الأن مغايرة عن سابق

ما مررتُ بِهِ من أفكار من أُسلوب أُجاري 

به الأيام إن غدرت والدهر إن قسئ،

 نعم أقدر على تمشيت كل يوم مهما ثقل 

وعجزت أكتافي عن حملها بــِ قدر المستطاع أتجاوزها وأنا لا أزال حياً 

بنض مُربك وعينان متعبتان وبــ جسد 

هزيل.. 


عزيزي..!! 

 أنا هذا الشخص الذي تراه أمامك

في هذه اللحظة مُجرد شخص بقوام 

إنسان غير مُبالي وغير مُكترث لكن هذا

ليس صحيح ما أن تمكث معي لوقت 

سأكون قدوة ونموذج كفاح تتخذه أنت 

لتبني حياتك عليه.. 


ما يحيرك هو صبرك دون تخطيط لمُقارعة

المشاكل رغم رجاحة عقلك ووصولك 

إلى فئة عُمرية كافية للتمييز، مايصنع يومك التعيس قلة الخبره وخوفاً يركد 

أعماق قلبك،إعتمادك على الأخر في إتخاذ

قراراً يخصك جريمة ذاتية ترتكبها بحق

نفسك، لا يهرب إلا جبان.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق