من يعرفني حق المعرفة..!؟
أظن لا أحد حتى أنا أجهل من أكون،
البحث طيلة أعوام وليالي حالكة،
أيام خالية أجول أقطار روحي أريد
معرفة من هذا الشخص الذي يكتبُ الأن
وهل حقاً يكون أنا ام أنا أكون هو في
ظِل تزييف الحقائق عن ماهي ، حقاً إلتبس علي أمري وأصبح أكثر من مُبهم
وغامض ، إن الإستمرار يجعلُ الوصول
أكثر الأشياء نبذاً وكُرهاً لنا،
الأن في قوقعة الشيء نفسه منذو أيام
عًلى روتين مُتكرر لا يختلفُ أي تفاصيل
عن تفاصيل يوم مضى ولا مكاناً غير مكاني المُعتاد ، صديقي هو نفسه ، الحُزن
لم يشيب رغم أن الأعوام مرت كثيرة لكن
هو نفسه ، النوم مُتقطع ، الأرق لا أنتظر
أن يُهديني غفوة أغفو بِها لأسترد توازن
الجسد لا يزال كما هو ، إذا ماذا تغير..!! ؟
أظنُ أن الذي أصبح مُختلف عما كان سابقاً
هو الشعور فقط وإن الشخص المجهول
الذي يُدير هذا الروح لم يتغير ،
هولاء من جعلوا أناملي تُصبح جافية من
كُثر الضربات على شاشة الهاتف لا أدري
ماذا جنت يداي هاتين ، لو زرعوا الكُتاب
حُروفهم والكلمات في أراضي شاسعة
سيجنون نهاية الموسم تساؤلات وأسئلة
غير محدودة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق