أيحق لك أن تعود.. ؟؟
لمكان مهجور منذُ أعوام
الأشباح أصبحت مستوطنه
أتخذتهُ منزلاً لها.. لاتوجد
حياة كــ السابق كل شيء
مات.. ركدت وجفت
المشاعر بعد أن كانت بِحاراً
هائجة..لا تستغرب أبداً
أيها المعني ،أيها القارئ..
ديكورات مزخرفة بمشاعر
صادقة هذا لن يفيد الأن
فات كل شغف،رحل الزمان
تناسينا المكان ولن ننسئ..
بخوف أو بشجاعة كُنتُ
أمزج من الثواني أملاً زائف
ومن الحقائق المؤلمة زلات
لِسانٍ حادة يمتلكها من نطق.
لن تجد الهدوء في الجِوار
وليس للمكان جار يعطي
حق جاره.. هكذا يكون المطاف
خالياً وجافاً بعد أن أكتظت
بالضحكات والقصص لِوجوه
ضبابية.. أصبحنا ك غروب
الشمس حتى تختفي ملامحهم
من أشعتنا.. نعلم أن الإفراط
ليس ندماً ولا نمو الشك حلاً
فالخطأ يأتي بِنتيجة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق