09‏/05‏/2022

لم أتغير

 لاشيء تغير مع تقدمي في

العمر هَـا أنا أقوم بِعض

القلم لأنه أخطأ بالإجابة

وشتم الكرة لانها لم 

تهز شباك المرمئ 

والقي التهم علئ الأشياء

التي بحوزتي من الجوال

 المشهور بأنه حراثة هكذا أُهاجم ممتلاكاتي البسيطه التي أصبحت 

ك عملة المائة ريال مُلسقه

ومربطه بربالات. عندما كُنت في

الإبتدائية أقوم بجدم قلم الرصاص

ليست عدوانية إنما أترك عليه إشارة

حتئ أعرف أميزه لو قام أحد المقصات بسرقته كانت إحدئ الطرق 

اللعينة هي هرس مساحة القلم أو 

كسره نصفين كانت هذه طُرق كلاسيكية

تُخلف خسائر مادية وهي أن أمي تقوم

بمردغتي رجماً وزبطاً ودكم. كان أسلوبها

مخيفاً للغاية لا يهم تطورت في إبتكار 

طرق أقل ضرراً هي أنني أحط قلمي ودفاتري عند المزه التي أكرهها. تريدون

معرفة سبب الكره الوقت ليس مناسباً

لنبش تلك الذكرايات .وعند البدء في تطبيق هذا الأسلوب الذي زاد من شراشة 

أمي بإستخدام أسلوب اللطم اخ اخ 

كم كانت تلك اللطمات قاسية علئ أنفي

السبب أنني كُنت أذهب الصباح بكتبي وأقلامي وأعود خالي من كل شيء

تعرفت علئ النسيان منذو تلك اللحظات. 

الوضع بن كلب لكن كان وفياً في تلك الأيام الخوالي .في مرة هربت من بين

الدكم الذي كان يحصل بإتجاه بيت المزه 

الكريهه لاجلب كًتبي وأقلامي المميزه 

أنبهرت أنها قامت بحل أسئلة القراءة 

وكتبت جمله في نهاية التمارين 

لم أنساها للأن تقول "العقل السليم

في الجسم السليم" لم أعيرها أي 

إهتمام وفي اليوم التالي وفي دخول 

مدرس العلوم وهو يحمل معه أوراق الإختبارات نطق بإسم يبدء بحرف

 #العين..!! ثم قال "هذا هو الحاصل علئ الثلاثين من ثلاثين " زاد القلق والإكتئاب وزادت هستيريا جدم الأقلام حقاً لم أُُشاهد مثل تلك الدموع التي هطلت من عيناها حين قال "فلانه جابت 27 من ثلاثين " قلتُ في نفسي ليس هناك أمل 

أن تكون درجتي جيده فأنا هارب منذو

ثلاثة أيام عند جدتي بدون كُتب وقلت

أيضاً المزه الكريهه تتميز بذكاء حاد وكانت درجتها 27 كيف أنا. ثم قال المدرس أين حرف العين لم أرفع يدي لأن

الأسماء أغلبيتها تبدء بهذا الحرف 

"أين حرف العين" وينظر إلي بنظرات تخيفني ثم قال "تعال يامكسر الأقلام 

أنت الأعلئ درجة بين الطلاب "

وبسبب الثلاثين ذرفت الدموع الغزيره 

ورجمت بدفاتري وشنطتي التي تحمل

أغلفة الكتب فقط أم الأوراق أصبحت مقطعه ثم قالت في فترة الراحه 

"العقل السليم في الجسم السليم 

أنت بالذات لاتحمل عقلاً وليس هناك

جسداً فكيف تغلبت علي "


صدقت القول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق