11‏/05‏/2022

نحن الجِياع

 نحن الجياع الذين

أقتاتوا علئ فتات

بقايا الأمل .كم نُجاهد

الليالي وكم هي ثقيلة. 

نفرح بأننا نجونا م̷ـــِْن 

يوم قاتل فنتورط باليوم

الذي بعده. منذ زمن

أرتدينا أقنعة الطفوله

تاركين هماً في أدراج

الرياح يندثر. كبرنا 

أيها العمر مالذي حدث.. ؟؟

غير صدمات يتم تكرارها

لم نستطيع أن نتعلم م̷ـــِْن

الأخطاء وليس بإرادتنا

أن نتفاديها . أين تكمن 

مشكلتنا.. ؟؟

هل لأننا نطالب بحياة

مستقرة نسترجع أنفاسنا

ولو للحظات حتئ لٱ نختنق..!! 

كيف تسير أموراً نقصدها 

عكس إتجاه خطواتنا !؟

لم أعد واعي وكل ماحولي

تغيير. تقدمنا بهُتافات

م̷ـــِْن الداخل فقمعتها 

رصاصات الواقع..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق