08‏/05‏/2022

جنسية تعيسة

 حاملين جنسية تُزعج العالم بضجيجها وأحزانها 

في كل رفعة قدم نرفعها تتنهد الأرض بحسره ما أن نخطوا خطوة واحدة حتئ نعود لأجدادنا بكل مايحملونه ويتصفون به وكل ماعاشوه.لم نكتفي بالسقوط ولن يتركوا مجالاً للقعر أن يتعرف علينا نحن تجاوزنا الطبقة الوسطئ من الصخور الصلبة بسماكة 4000 كيلومتر من الضربات التي نتلقاها يومياً بعد كل غارة أصبحت ووطني كلاً يبحث عن أشلاء الأخر هو ك الأم المفزوعة التي تخاف أن تفقد طفلها وأن الطفل الخائف الذي يبحث عن أمه ليحتضنها. كلانا راء الأخر والدموع تُثبت الأرض من تحت أقدامنا لركض بسرعة. رأيت أمي مبتورة قدم وساق فرأتني مصاب بالذعار قد فقدت كلتا يداي.وجحيم ياصاحبي زار جمراً

غطته رماد المعاناة لو هب رياح لتناثر 

ونكشف الإحتراق المخمود من أعوام 

لن تكفي السنين أن نعود للأن للحظة 

هذه التي أكتب فيها الأن. والسبب أننا

مصدر إزعاج للعالم زرعوا كل ما يجعلنا

نتخبط ونصرخ فنبكي بإبتسامة طفل 

أخبرته أنك تمتلك الحلوئ . لحق بنا الماضي ، فر المستقبل ومات الحاضر المسن مدفوناً تحت الأنقاض من أثر القصف .أيها العالم نعلم أننا نشكل

ضوضاء تجعلكم تضعون أصابعكم في

أذانكم حين تُشاهدون كيف نمرح بالموت 

والصرخات التي تفزعه. نعلم أننا في لعبة

البقاء والإنسحاب البطيئ تشاهدون علئ مقاعد المسرح كيف يمثلون بوطننا الميت علئ عتبة الموت .لن يضحك أحد..!! مادام

ونص المسرحيةهو "ماضر الشاه بعد ذبِحها"… 

نحن من جعلنا الموت يشيب وتنخار قواه

ستدوم الئ متئ أيها الأجل ف عطاء الدم

كثيرون في وطني . "ياصاحبي" أكررها مرة أُخرئ لم يتبقئ شيء بحوزتنا خسرنا

مالم نحمله ولم نصل إليه..!! 

ماذا تبقئ غير بضع قطرات من الدم 

وربع قلب كلية مصابة ببداية فشل 

عقل مصاب بصدمة دموع أصابها الجفاف وجفت..!! ؟

ماذا نعيش لأجله..!!؟

أقصد اليوم هذه الثانية المباركة

هل ننتظر أن نعانق دانة صاروخ طائش

في ليلاً حالك..!؟

أم أننا نمسك بعلاقيات القات ونمضغها 

حتئ يجنُ الصباح في تمام الليل ..!؟

يا صاحبي أنتظر ردك أتلهف لِسماع كلامك

ماذا أعمل وكيف وإلئ متئ..؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق