10‏/05‏/2022

همس مخفي

 لا يتوقف شُعوري والأفكار التي تتزاحم بِعقلي حتى عند النوم، داء غير معروف

حتى الأن عن كيفية مُعالجته أو ماهي

طريقة التخلص منه، مُصاب منذُ عِدة

سنين لأسباب مجهولة إلى الأن 

لا أعرف. لماذا كتب..!!؟

  ما أعلمه هو أنني أكتب الأن بِــ وهم خداع أن الشِفاء يكون حتماً فعال

 لو بدأت بالتعبير والسرد، نظرية تُقلل

الفكر لوقتٍ معلوم.. 


النوم لي ليس إستراحة ولا راحة بال،

  غصباً وكُرهاً تناولتُ جسدي الميت حتى

 تعيش الفكرة وأنا ، إنسجام في العمل

أنام وتستيقظ دِببة الأحزان من سُباتها 

العميق جائعة مُتضورة تأكل ماتستطيع

من خلايا حتى أن بعض عضاتها تكاد

تيقضني..


مُصابون بــ داء ذاتي وهمس مخفي يُخاطبك فــ تُخاطبه وليس هناك أي

أحد، يُخبرك أن تفعل كِذا وكِذا ،

يُرشدك إلى فعل الصواب وفعل الخطأ

وفي نهاية الحِوار أخرج مُحتاراً مع 

من أتحدث..!! ؟ يُراودني الخوف أحياناً 

وأحياناً أُخرى أبتسم، أهي أحزاني تتحدث

بِهذه الجرأة وتمتلك شكلها الجذاب..!! ؟


الهمس مُتكرر قرب أذني والوقت ليس

معلوم متى، الهمس يمتلكُ يدين يمسح

على قلبي، الهمس يصبحُ وحشاً أنيابه

ظلام الليل، يقضم جائعاً مثلي أنا 

هارباً من نفسي ،أتيه أحياناُ يقوم 

يرشدني إلى طريق ذات نِهايات 

مُتعددة، الكثير يصلون إلى صدمة 

التساؤلات المبهمة يقضون أشهر

للخروج من لغز به متاهات أما أنا

تأتيني عشرات الإجابات ومائة من

حلول وجيوش غامضة في مُقدمتها

علامة إستفهام و نقطتين هكذا 

تماماً ..؟


إنني هزيل الحل، أمرض بِالكلام ، مُنهك

التبرير من قلبي أتصدر قائمة التعساء

ومن أناملي أكتب عالمي الخاص الذي

يتنفس الحياة وكان ميتاً..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق