18‏/05‏/2022

كاذب

 آه عن الكلام الذي لا يخرجُ إلا وبين 

يداه روحك متشبثاً بِها ، كم هي 

الحروف ثقيلة لو أنعدم الإنصات وحُسن

المتابعة، مشكلة منعت أفواهنا أن تتكلم

ونحن نخاف سوء الفهم وعدم وصول المعنى كما خططنا له ، ننطق الصدق 

والكلام الذي يخلو من البُهتان مراتٍ عديدة والإبتسامة تتوسط الحديث ما 

أن نُكمل حتى نُصبح في أعينهم كاذبون 

مُنافقون وهكذا أشياء.. ، إن الإسراف 

في الصدق وقول الحقيقة ترسمُ في مُخيلاتهم أنك مُسيلمة بلا شك..،


ياعزيزي كيف يتعامل معك شخصاً لايُجيد

النِفاق ، تربئ وترعرع وحيداً ولم ينهل من

الدجل كما فعلت أنت ، في كتابي الذي بإسم '' شيخوخة المشاعر'' ذكرتُ مراحل وأطوار الكلام حتى شاب وأصبح

صمتاً يرتعش بالداخل ، إحدى الخطوات التي يرمي بِها الشخص نفسه إلى الهاوية هي قول الحقيقة لا غير ، أن تعيش كاذباً

أنت الرجل العظيم لمن حولك .. تباً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق