آه عن الكلام الذي لا يخرجُ إلا وبين
يداه روحك متشبثاً بِها ، كم هي
الحروف ثقيلة لو أنعدم الإنصات وحُسن
المتابعة، مشكلة منعت أفواهنا أن تتكلم
ونحن نخاف سوء الفهم وعدم وصول المعنى كما خططنا له ، ننطق الصدق
والكلام الذي يخلو من البُهتان مراتٍ عديدة والإبتسامة تتوسط الحديث ما
أن نُكمل حتى نُصبح في أعينهم كاذبون
مُنافقون وهكذا أشياء.. ، إن الإسراف
في الصدق وقول الحقيقة ترسمُ في مُخيلاتهم أنك مُسيلمة بلا شك..،
ياعزيزي كيف يتعامل معك شخصاً لايُجيد
النِفاق ، تربئ وترعرع وحيداً ولم ينهل من
الدجل كما فعلت أنت ، في كتابي الذي بإسم '' شيخوخة المشاعر'' ذكرتُ مراحل وأطوار الكلام حتى شاب وأصبح
صمتاً يرتعش بالداخل ، إحدى الخطوات التي يرمي بِها الشخص نفسه إلى الهاوية هي قول الحقيقة لا غير ، أن تعيش كاذباً
أنت الرجل العظيم لمن حولك .. تباً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق