-رجل مُسن
في عام 2022م كان رجلاً يقف خارج
منزله متأملاً سماء واسعة وأرض
قاحلة. وقلوب عمياء، يقول لـِ نفسه
كلام غير مفهوم لنا أو سنفهم عندما
نصبح مثلهُ تماماً ، أنا لا أمتلك
شيء رغم هذا العالم الكبير حولي ،
كان هُناك زوجتي تأنسُ وحشتي
من هذا الغرابة التي أعيشها ذهبت ،
أنا بِسن الخرف والعجز وأخاف
أن أكون ذاك العجوز المذنب
في حقي وحق غيري ،
طال بي العمر كثيراً أنتظر الرحيل
لماذا لا أزال أعيش..!!؟
رغماً عن أنفي التي لم يُمرغها دهري
العصي آنذاك ، أسترجع ذاكرة تالفة
مخزناً بــِ داخلها ملفات أعوامي ،
ما أن أصبح مُنزعجاً حتى أتذكر رحيل
زوجتي فأبكي وأنا ساجداً لله أن
يجمعنا سوياً في الجنة إن كُنا أهلاً لها
أو في الجحيم إذا لم نكن..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق