18‏/05‏/2022

مكثتُ وحيداً فوجدتُ الله

 لا شيء يُلهينا عن العِبادة غير أن تكون

إجتماعي مع الكل ، ما أن تُدرك أن أيام

وليالي قد تناثرت من بين يداك حتى 

تقف أمام الظلام الذي بِداخلك تُخاطبه 

مالذي يحدث لهذه الروح المُتورمة من 

نكد العيش ..!!؟ 


تعود للمنزل بعد لقاءات مع أحبابك وفي 

مخيلتك الكثير من تعاستهم ،مشاكلهم 

والأفكار السلبية التي تتحملها دون دِراية،

يُصبح الخُروج مُشكلة تُواجهها يومياً 

بعد أن سقيت تلك البِذرة بذرة الآمل التي تخاف أن يمر عليها ريح اليأس لو جالست قرينك.. 


لا أدعو إلى الإنطوائية وحبس الذات لا 

إنما أرشدك كيف تكون قريباً من الكل دون

الوقوع في مُستنقع الأفكار هكذا أقم حياتك وطورها ، مهما كثُرت ساعات الخروج إلا أن من الضروري المكوث وحيداً بــمكان يعمه الهدوء خالياً من الجميع ، هناك تجد الله وتجد نفسك أيضاً

تُحاسب وتدون أعمالك ماذا صنعت بِها..!! ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق