هُناك قلوب لاتزال مضيئة في
حي مُظلم يخيم عليه اليأس ،
في الجهه المقابلة شمالاً
يمكث شاب على مقربة من
الرفوف التي نضع عليها القرأن ،
حقاً !!
هو مُحاط بالكتب حوله ،
قام هذا الشاب بإخراج قلبه
، عقله أيضاً وروحه بركعتين
رأجياً المولى تصريف أموره..
هل يعود خائباً إن كانت النية
صالحة وتلك اليدان الفارغة من
وسخ الحياة والتي تفيضُ بالكلام
المخنوق والأمنيات التي حقاً يُريد
تحقيقها ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق