24‏/05‏/2022

 عزيزي الطالب الحزين طاب مقيلك 

و غُمرت بالصحة والعافية ، 

أرجوك..!! لا تحزن لا تنهار هذه 

اللحظات الحرجة أمام بِضع 

صِعاب وقفت على أبوابنا ومنعتنا عن الحِراك ، تذكر الأن كم أنت

قوي وصلب ، تذكر أنك مررت بالكثير 

حين كُنت لقمة سائغة يتناولك ويبتلعك 

اليأس.. 


نحنُ أوهن فئة بين الفئات و الأقوى ، 

مُجرد عاصفة تمرُ بِنا فتُثير الفوضى أرواحنا تجعلنا تائهين لا نعلم من نكون 

أغلب أوقاتنا ، تجبرنا العقبات أن نتيح

مجالاً بالتنازل بسبب الإرهاق والتعب 

المُتراكم لو فعلنا هذا مالذي سيتبقى 

بحوزتنا..!!! ؟ 


 أن نقف نُتابع الوصول أين كان طريقه 

ومهما بعُدت مسافاته فأنت الذي 

تقهر الإحباط وتخرس أفواه من حولك ،


عزيزي..!! كم أن الدرب الذي نحنُ فيه مُتعب

وغير بسيط دعنا نُكمل مشواراً بدأناه بِشغف لـِـنُنهيه بشغف أكبر..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق