عزيزي الطالب الحزين طاب مقيلك
و غُمرت بالصحة والعافية ،
أرجوك..!! لا تحزن لا تنهار هذه
اللحظات الحرجة أمام بِضع
صِعاب وقفت على أبوابنا ومنعتنا عن الحِراك ، تذكر الأن كم أنت
قوي وصلب ، تذكر أنك مررت بالكثير
حين كُنت لقمة سائغة يتناولك ويبتلعك
اليأس..
نحنُ أوهن فئة بين الفئات و الأقوى ،
مُجرد عاصفة تمرُ بِنا فتُثير الفوضى أرواحنا تجعلنا تائهين لا نعلم من نكون
أغلب أوقاتنا ، تجبرنا العقبات أن نتيح
مجالاً بالتنازل بسبب الإرهاق والتعب
المُتراكم لو فعلنا هذا مالذي سيتبقى
بحوزتنا..!!! ؟
أن نقف نُتابع الوصول أين كان طريقه
ومهما بعُدت مسافاته فأنت الذي
تقهر الإحباط وتخرس أفواه من حولك ،
عزيزي..!! كم أن الدرب الذي نحنُ فيه مُتعب
وغير بسيط دعنا نُكمل مشواراً بدأناه بِشغف لـِـنُنهيه بشغف أكبر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق