01‏/07‏/2022

 هُناك قلوب لاتزال مضيئة في

حي مُظلم يخيم عليه اليأس ،


في الجهه المقابلة شمالاً 

يمكث شاب على مقربة من

الرفوف التي نضع عليها القرأن ،


حقاً !!

هو مُحاط بالكتب حوله ،

قام هذا الشاب بإخراج قلبه

، عقله أيضاً وروحه بركعتين 

رأجياً المولى تصريف أموره.. 


هل يعود خائباً إن كانت النية

صالحة وتلك اليدان الفارغة من

وسخ الحياة والتي تفيضُ بالكلام

المخنوق والأمنيات التي حقاً يُريد

تحقيقها ؟

 كل ما في الأمر أن الجميع يكتب

حُزناً ليس مرئي ، وقلقاً خفي ،

يبقى يكتب ليقتل شيئاً مُشترك

فيما بيننا ، 


بالتأكيد !!

قتلنا أشياء كثيرة بالغلط ، قتلناها

ونحن نبحث عن السيئ الذي يُزعجنا

ليلاً ونهار ، 


لم نجده إلى الأن..

 لستُ من يرمي بالخطأ على الأخرين

ويختلق الأعذار لينجي ويفلت

 من العِقاب ، أجمع نِقاط ضعفي دون

تدخل أحد ، أنني بهذه الطريقة أنتحر !!


حزناً دائم يُقارع سعادة لحظية ،

يأس مُستوطن في أراضي مُتفائلة ،

أمتلكُ شغفاً لكنه كــ العجوز 

المُسن ، بِحوزتي بذوراً طموح وحقول

الإحباط قد نمت ، ليس في المزرعة

أي مجالاً للزراعة.. 


إنني حي ، أعيش بأنصاف أشياءً كانت

مُكتملة ، بربع قلب ، ثلث عقل ، وثلثين

من الشعور ، أكتفي بهذا الكم لمواصلة

يومي ، لا أكترث من الخسارة أن تجلب

لي المشاكل ولا من الفوز أن يجلب لي

أي عائد يجعلني أفرح.. 


ترعرتُ طفلاً ، ترعرتُ عجوزاً

بقى فئة الشباب 

إنني أعيشها الأن بثوانيها القاسية