01‏/07‏/2022

 هُناك قلوب لاتزال مضيئة في

حي مُظلم يخيم عليه اليأس ،


في الجهه المقابلة شمالاً 

يمكث شاب على مقربة من

الرفوف التي نضع عليها القرأن ،


حقاً !!

هو مُحاط بالكتب حوله ،

قام هذا الشاب بإخراج قلبه

، عقله أيضاً وروحه بركعتين 

رأجياً المولى تصريف أموره.. 


هل يعود خائباً إن كانت النية

صالحة وتلك اليدان الفارغة من

وسخ الحياة والتي تفيضُ بالكلام

المخنوق والأمنيات التي حقاً يُريد

تحقيقها ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق