13‏/06‏/2022

 الذي أحرمك لذة الحصول و

فرحة الوصول ، الذي فتت

قلبك إلى ذرات لاتُرى ، 

وجعلك الشخص الذي تكره

وعاث فيك خراباً ، هو الحلم

الذي لن تغفر له بقية حياتك..

 الفرح لحظة ، اللقاء لحظة 

الكتابة لحظة ، اليأس لحظة

الموت لحظة ، الغناء والفقر لحظة

،الأصدقاء لحظة ، الجُنان لحظة 

الفشل والنجاح لحظة ،

أجمعهن في لحظات لأنني لا 

أمتلك يوماً كامل بشعور واحد..

06‏/06‏/2022

 ربما لستُ وسيم وجميل بما فيه الكِفاية

لتقعين في حُبي دون أن تنهضين ، لستُ غنياً يمتلكُ مالاً وجاه وسيارة يجول بكِ أقطار البلاد ، لا أملك شيء بحوزتي أستطيع تقديمه غير بِضع حروف مُكسرة

المعاني وجُمل ناقصة ، أمتلك قلبي فقط

ولم يسلم من أنياب الليل أصبح مُمزق ،

بجسم هزيل غير مُتناسق ومزاج مُتقلب 

بعقل مرتبك لمن الطبيعي أن أكون فاشلاً في الحب وأن ترفضينني ، هذه أشياء خارج الإرادة لا أستطيع تغييرها ولا تعديلها ، لكن كل شعور يتفجر مني هو صادق حتى لو كان شحيح يفتقر نكهة الحب ، كل ما أُقدمه هو أقصى ما يكون

وكل ما يتواجد فيني أعطيه غير آبه أن 

يمضي يومي بالبحث عن أجزاء قلبي أين هي وبقايا عقلي إين تناثرت لا أُفكر بهذه الأشياء أبداً.. أنا ياعزيزتي شاب بسن الثالثة والعشرون حُزناً بخطوات تائهه لا تعود للطريق الصحيح ، أنا مجرد شخصية

ضبابية مثل الأشباح أتواجد في منتصف

الليالي ، أمكثُ وحيداً لكي أكتب ليس هرباً من العالم ولا من ناسه..

   وصل بي الأمر أن أضع رأسي على حائط الجِدار من شدة التعب والإرهاق

وأنا أحمل دِماغي الثقيل ، أرتكي حتى

أرتاحُ قليلاً بعد أن كاد الحريق على 

وشك، كان الجِدار حنوناً أشعرني ماهو

الحب وكيف يكون الشعور ، لم يكن

جماد..!! هو يسمع ويتآلم ، يبكي وينهار 

ليس مثل جنس البشر الذين لا يفقهون

لا يشعرون ، لا يرحمون ، هو ليس مثلهم

هو قام بإحتضاني ،سمع كلامي أخر الليل

حين أيقضته من سُباته ، نقول عنه ميت وجماد وأخطأنا في حقه ، تغيرت نظرتي

إتجاهه أصبحتُ أنا الحائط وهو أصبح أنا..

05‏/06‏/2022

 لما كل هذا البرود الذي أصابني وجعل

ردة الفعل ضحكة متتالية ، كأنني ملكتُ

كل شيء في هذه الحياة حتى الإكتفاء ،

كأنني فقدتُ نفسي في إحدى لحظات 

الآلم ، إنطفاء مُخيف يا صديقي لم أمر 

به من قبل ، كان هُناك وحوشاً تقضم ذاكرتي كل ليلة وذئاب جائعة تنهش روحي لو تهورت بالجلوس وحيداً ، أنا الأن بجوار نافذتي كل من في المنزل قد ناموا أصبحتُ بعيد يُريد الإقتراب وقريب 

يُريدُ الهروب من نفسه ، كانت المواقف 

تُثير حواسي بقوة موقف بسيط كان جدير أن يعيثُ فيني الفوضى ويُبعثر إتزاني لكن هذه المُجريات تغيرت ولا أعلم متى حصل هذا ، الامبالة تُسيطر علي من كل أنحائي وجهاتي..

 أحياناً يُصعب عليك جمع 1+1 ،

أغلب الأوقات تتحدث دون وعي،

نصبح أغبياء لدرجة لا تُطاق 

يكثر النسيان وتُصاب ببداية زهايمر ،

يتحجر العقل لعدة أشهر ولا نستطيع

إدخال أو إخراج أي معلومة ، حياتنا

 تُصبح فوضاوية جداً وعشوائية مما

 ينتج عنها سلبيات وأفكار تجعلنا

نتصرف بغرابة ونحن لا نعلم هذا 

إلا حين ينفر الجميع مننا بالشتم والصياح..