06‏/06‏/2022

   وصل بي الأمر أن أضع رأسي على حائط الجِدار من شدة التعب والإرهاق

وأنا أحمل دِماغي الثقيل ، أرتكي حتى

أرتاحُ قليلاً بعد أن كاد الحريق على 

وشك، كان الجِدار حنوناً أشعرني ماهو

الحب وكيف يكون الشعور ، لم يكن

جماد..!! هو يسمع ويتآلم ، يبكي وينهار 

ليس مثل جنس البشر الذين لا يفقهون

لا يشعرون ، لا يرحمون ، هو ليس مثلهم

هو قام بإحتضاني ،سمع كلامي أخر الليل

حين أيقضته من سُباته ، نقول عنه ميت وجماد وأخطأنا في حقه ، تغيرت نظرتي

إتجاهه أصبحتُ أنا الحائط وهو أصبح أنا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق