وصل بي الأمر أن أضع رأسي على حائط الجِدار من شدة التعب والإرهاق
وأنا أحمل دِماغي الثقيل ، أرتكي حتى
أرتاحُ قليلاً بعد أن كاد الحريق على
وشك، كان الجِدار حنوناً أشعرني ماهو
الحب وكيف يكون الشعور ، لم يكن
جماد..!! هو يسمع ويتآلم ، يبكي وينهار
ليس مثل جنس البشر الذين لا يفقهون
لا يشعرون ، لا يرحمون ، هو ليس مثلهم
هو قام بإحتضاني ،سمع كلامي أخر الليل
حين أيقضته من سُباته ، نقول عنه ميت وجماد وأخطأنا في حقه ، تغيرت نظرتي
إتجاهه أصبحتُ أنا الحائط وهو أصبح أنا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق