لستُ من يرمي بالخطأ على الأخرين
ويختلق الأعذار لينجي ويفلت
من العِقاب ، أجمع نِقاط ضعفي دون
تدخل أحد ، أنني بهذه الطريقة أنتحر !!
حزناً دائم يُقارع سعادة لحظية ،
يأس مُستوطن في أراضي مُتفائلة ،
أمتلكُ شغفاً لكنه كــ العجوز
المُسن ، بِحوزتي بذوراً طموح وحقول
الإحباط قد نمت ، ليس في المزرعة
أي مجالاً للزراعة..
إنني حي ، أعيش بأنصاف أشياءً كانت
مُكتملة ، بربع قلب ، ثلث عقل ، وثلثين
من الشعور ، أكتفي بهذا الكم لمواصلة
يومي ، لا أكترث من الخسارة أن تجلب
لي المشاكل ولا من الفوز أن يجلب لي
أي عائد يجعلني أفرح..
ترعرتُ طفلاً ، ترعرتُ عجوزاً
بقى فئة الشباب
إنني أعيشها الأن بثوانيها القاسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق