01‏/07‏/2022

 لستُ من يرمي بالخطأ على الأخرين

ويختلق الأعذار لينجي ويفلت

 من العِقاب ، أجمع نِقاط ضعفي دون

تدخل أحد ، أنني بهذه الطريقة أنتحر !!


حزناً دائم يُقارع سعادة لحظية ،

يأس مُستوطن في أراضي مُتفائلة ،

أمتلكُ شغفاً لكنه كــ العجوز 

المُسن ، بِحوزتي بذوراً طموح وحقول

الإحباط قد نمت ، ليس في المزرعة

أي مجالاً للزراعة.. 


إنني حي ، أعيش بأنصاف أشياءً كانت

مُكتملة ، بربع قلب ، ثلث عقل ، وثلثين

من الشعور ، أكتفي بهذا الكم لمواصلة

يومي ، لا أكترث من الخسارة أن تجلب

لي المشاكل ولا من الفوز أن يجلب لي

أي عائد يجعلني أفرح.. 


ترعرتُ طفلاً ، ترعرتُ عجوزاً

بقى فئة الشباب 

إنني أعيشها الأن بثوانيها القاسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق