05‏/06‏/2022

 لما كل هذا البرود الذي أصابني وجعل

ردة الفعل ضحكة متتالية ، كأنني ملكتُ

كل شيء في هذه الحياة حتى الإكتفاء ،

كأنني فقدتُ نفسي في إحدى لحظات 

الآلم ، إنطفاء مُخيف يا صديقي لم أمر 

به من قبل ، كان هُناك وحوشاً تقضم ذاكرتي كل ليلة وذئاب جائعة تنهش روحي لو تهورت بالجلوس وحيداً ، أنا الأن بجوار نافذتي كل من في المنزل قد ناموا أصبحتُ بعيد يُريد الإقتراب وقريب 

يُريدُ الهروب من نفسه ، كانت المواقف 

تُثير حواسي بقوة موقف بسيط كان جدير أن يعيثُ فيني الفوضى ويُبعثر إتزاني لكن هذه المُجريات تغيرت ولا أعلم متى حصل هذا ، الامبالة تُسيطر علي من كل أنحائي وجهاتي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق