لما كل هذا البرود الذي أصابني وجعل
ردة الفعل ضحكة متتالية ، كأنني ملكتُ
كل شيء في هذه الحياة حتى الإكتفاء ،
كأنني فقدتُ نفسي في إحدى لحظات
الآلم ، إنطفاء مُخيف يا صديقي لم أمر
به من قبل ، كان هُناك وحوشاً تقضم ذاكرتي كل ليلة وذئاب جائعة تنهش روحي لو تهورت بالجلوس وحيداً ، أنا الأن بجوار نافذتي كل من في المنزل قد ناموا أصبحتُ بعيد يُريد الإقتراب وقريب
يُريدُ الهروب من نفسه ، كانت المواقف
تُثير حواسي بقوة موقف بسيط كان جدير أن يعيثُ فيني الفوضى ويُبعثر إتزاني لكن هذه المُجريات تغيرت ولا أعلم متى حصل هذا ، الامبالة تُسيطر علي من كل أنحائي وجهاتي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق