من يعلم ثُقل هذا الكلام الذي لا يتجاوز
الثلاث كلمات ، الجندي المخفي الذي
سطر بطولات خرج مِنها سالماً رغم هول
الموقف ، مر على شفرات الأيام المحملة
بالثِقل والمكتظة بالعقبات غير مُكثرت
لمرات السقوط ، يحمل قضية يُدافع عنها وضع روحه على المحك ليكمل مشواراً
ويسلكُ طريقاُ تراجع عنها الأغلبية أو لنقول أنهم لم يكونوا أهلاً لهذا الشرف الذي يتم التنقيب عنه بين رُكام و
يأس وبين وضع قاسي وحياة مؤلمة تجعلُ فكرة المواصلة شيء مستحيل..
بالقلم حاربنا فشلاً يجثم أرض الوطن
أزحنا قدر المُستطاع ظلاماً للجهل خيم،
كتبنا أحلاماً نُرددها قبل الخلود في
خد الآمل لــ مستقبلاً يتبهرج لطالب العلم،
هو أنت الذي تستحق كل خير وكل تقدير،
هو أنت يا من تجرعت المرارة كؤوساً
شربت المُر طيلة سنوات ، ينهال عليك العالم بكله فــ تقف شامخاً قلماً وكتاب..
الليالي أظلمت..!! واليأس تحرك ينهش
كــ ذئب جائع يلقف كل فكرة في مُخيلتك،
لأيام تُصبح سجيناً لم تمل من تحديقك
للجِدران ، ف بين السجين و الطالب
واواً يحمل لحناً للأغلال التي نعزفها إذا
تحرك الجسد وتهور بإتجاة العالم الخارجي..
جازفنا وها نحن على مشارف التتويج
وحمل القبعة فخراً لنا بما قدمناه..
قوة
ردحذف