16‏/05‏/2022

فُراقاً جميل

 حل المساء مُجدداً 

ونحن لم ننتظر أن يظلم الجو حولنا،

كُنتُ أُراقب سحر الغروب الذي لم أكتفي

منه وفجأة إختفئ المشهد من أمام ناظري، تلك الحُمره في السماء تفتح أبواب التأمل لدي أين موطن الجمال في 

هذا الرحيل الأخاذ والشهي للتحديق..!! ؟


طريقة المُغادرة والفُراق صعبة كوننا بشر

لكن هذه المرة غادرت الشمس وأنا أقف

أنظر خطواتها المتأنية وكأنها تمشي على

حافة القلب..


خلف الجبل يكون نهاية اللقاء المُثير للدهشة، حقاً حاولتُ تعلم ذاك المُرور 

السهل والصامت لحياتي أذهبُ مثلها

تماماً دون إصدار أي لفت للإنتباة عني.. 


الجدير بالذكر أنها تحتضنُ يوم يخصُ

كوكباً بأكملة من الأعمال الثقيلة وكأنه

لا يُبالي بذاك الحمل الذي تشاركه 7 مليار 

بشري.. 


فاز من جعل رحيله ك غروب شمس 

بِمظهره الأكثر من رائع..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق