الركود في كل شيء ،قناعة الإستغناء
والهروب من الجميع، الآفكار تنتهي
الخِطابات تتلاشئ تحدث الغرابة فيني
يومياً بإسلوب غريب بِتصرفات غريبة
لستُ أعلم من يكون حولي أراهم بِضع
أفواة تتحرك وإيماءات جسدية تُعبر..
كلما أردتُ الخروج مع الأشخاص يدفعني
شوق سماع ذاتي أن أمكث وحيداً بعيداً..
ينتزعك الكلام من بين صمت داخلي
يضعني في مكاناً ليس لي ، أتحدث بعمق
بصدق أشعر أن الجمع يستمع لهذيان متكلم لم يشبع من صمتهِ، وليس لِنبراتهِ
أي صدى بيننا، ويكون النصيب أن اليوم
مضت لاغير.. غربة وغرابة تصنع غريباً
بقلب، بِمظاهر روح متشوه، بردود أفعال
ليس مِنها غير أن تحذر معاودتها مرة أخرى.. إن مناطق الجسد كثيرة يشيب
الإنسان من قلبهِ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق