08‏/05‏/2022

قطرات بين دخان الحرب

 صوت المطر ليلاً

يسقط حاملاً معه راحة بال

بعد ان يُحيي الارض بعد موتها

رياح مواسيه تحمل رذاذ قطرات المطر

الئ نافذة غرفتي التي عانت كثيرا لتصبح باب... 

الارض هناك بقعة منها مزق جمالها جمالها

 تتالم ونحن نشاهد مكتوفي الايدي

هذا اقهر صور العجز لدئ الانسان...

هي احلامنا اذا تحققت

وهي الحضن الذي نرتمي اليها...

ك انما ولدنا نحمل حقد الاخرين علينا

في ابتسامه تشق افق اليٲس نصل .

هي الحروب تفتت الجماد وتذيب الصخور

كان كل شيء ينبض حياة في بلادي الكريم

كيف لهذا الحرب ان يسكت طفلا ضاحكاً 

ليِسمعه دووي انفجارات.

ظلاماً حالك وطلاقات نارية مضيئة تفسد هذا المشهد الجميل بخطف ارواح المتٲملين ليلا في هدوء الضوضاء الخارجية ..

دارت معارك انتصر فيه الكفن

توسعت فيها مقاعد تحت الثراء

لاحبابنا الذين لم يريدون السفر بعيداً عننا.

ما اجمل حين يسقط العظماء

فالمكان يصبح مقدس طقوسه دماء ينبت فيها مجدنا .

زخات المطر ورشاته

انعشت روحي الجاثية في ظلمة المكان منعزلة تماماً عن الجمع.

تقف الان في تلال الامل ترتقب بشغف كبير وهوس يجعلني احلق مرتفعاً لنتبادل العناق مع بلادي اليمن.

كُنا نمر بتشابك اليدين لتخجل الطبيعة يظهر قوس قزح مال الخد المتورد واصبح جداول وممرات لدموع ذرفها الشعب ومسحها سجود لله.

بموسيقئ تيقض فئاتنا العمرية التي تراكمت عليها اتربة الاكتئاب التصقت بجدار ناصيتنا وما زلنا نتذكر نردد

لن ترئ الدنيا علئ ارضي وصيا

تحلق اصواتنا 

بدءً من مدارسنا

مروراً بكل اطرافها الاربعه

لتسافر ارجاء الكون الفسيح

وتبقئ بلادنا...



اه ما اروعك من ارض 

زاهيه مكانك

رائعه تضاريسك

فلله يداول الايام ونحن نصبر بقوه

ليقودنا الله الئ برَ الامان

سالمين


دمت يا بلادي امي

ودمتي يا امي بلادي








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق