—عودة
الركض وراء الحياة وزينتها
بإزدحام أشغالنا تناسينا العودة
والرجوع، الكل في دوامة لا يخرج
منها ، خيم البعد أرواح الكثير وأقام
خِيامه حين أشتدت بِنا المأسي ونفذ الصبر في القلوب ، يعيشُ الإنسان إلى
آجل معلوم و تقريباً 11% من وهب
حياتهُ لله في طاعته و تقواه..
أما عن المعاصي فــ هي سقم للفؤاد
ما أن يتحجر حتى تُصبح الأيام تزيدُ
ثُقلها عليك في سِلبياتها التي تنمو دون
علمك ، بؤرة فساد تتفشى مناطق عِدة
يظهرُ سرطان يُصيب من كان إبليس لهُ
ولياً ينخرُ جسدك ويُربيك على أخطاء
لا يرتكبها بشراً بــِ فطرته ، أن يسمع
الكلام فــ يفرُ عنه ويجعل يداه أمام
قلبه حتى لا يرى مالحقيقة..!! ؟ ،
الضيق الذي لا ينتهي والمصائب التي تتكاثر هي نتائج جنتها حواسنا الخمس.
ذهب بِنا متاعها أسفل السافلين تمرغت
الأنوف خِزياً وعار ، تزيد تعاستك
فــ تغضب لــِ تشتم وتسب وهكذا حتى
يصل بك الأمر أن تتفوه بكلام ثقيل
وأفكار شيطانية تتقمص شخصية إبليس
اللعين الذي يُمارسُ طُغيانه دون ردع
مننا ، فقدنا هوية الإيمان أن الوقت الذي
نُهدره ليس مجاناً وعليه سيتم مُحاسبتنا
مالذي صنعت بالثواني والساعات من
عمرك..!! ؟
متى الرجوع والفرار إليه ، أُخاطب من
ينصتُ لي بخمس الحواس ،أنت الأن
تمتلكُ قوة لأنك شباب تستطيع أن تفعل
ماتُريد في مرحلتك الخطيره والتي لا
نُلاحظ أن الطريق يبدا من هُناك في إتجاهين ، طريقاً نحو الصبر والتوكل
وطريقاً نحو إبليس ، مرحلتُنا حرجة
جداً يارفاق من وساوس و خيالات
لا نهاية لها لكن كيد الشيطان ضعيف
وقوي بــِ نفس الوقت حتى نتغلب
عليه ولا مجالاً للمبيت في حياتنا ،
سنذهب اليوم إلى وجههِ الكريم آذلا
مُنكسي رؤوسنا خاضعين نطلب
عفوه غفرانه عما بدر من إنسان..
نقرع باب الرحيم بالصلاة الدائمة
والنية الصادقة نكون مُتمسكين
بالعروة الوثقئ ، ربنا يتجاوز عن المُقبل
والتائب الذي عاد ودموع الندم تُلبدُ الأرض من تحت قدماه ، كريماً مهما
قصرنا بحقه ،ظلمنا أنفسنا والأخرين مننا،
تقلبنا يارحيم إذا غلبتنا الحياة وهي زائلة
فانية..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق