14‏/05‏/2022

عودة

—عودة

الركض وراء الحياة وزينتها


بإزدحام أشغالنا تناسينا العودة

 والرجوع، الكل في دوامة لا يخرج 

منها ، خيم البعد أرواح الكثير وأقام 

خِيامه حين أشتدت بِنا المأسي ونفذ الصبر في القلوب ، يعيشُ الإنسان إلى

آجل معلوم و تقريباً 11% من وهب 

حياتهُ لله في طاعته و تقواه.. 


أما عن المعاصي فــ هي سقم للفؤاد

ما أن يتحجر حتى تُصبح الأيام تزيدُ

ثُقلها عليك في سِلبياتها التي تنمو دون

علمك ، بؤرة فساد تتفشى مناطق عِدة

يظهرُ سرطان يُصيب من كان إبليس لهُ 

ولياً ينخرُ جسدك ويُربيك على أخطاء 

لا يرتكبها بشراً بــِ فطرته ، أن يسمع 

الكلام فــ يفرُ عنه ويجعل يداه أمام

قلبه حتى لا يرى مالحقيقة..!! ؟ ، 

الضيق الذي لا ينتهي والمصائب التي تتكاثر هي نتائج جنتها حواسنا الخمس.


ذهب بِنا متاعها أسفل السافلين تمرغت

الأنوف خِزياً وعار ، تزيد تعاستك 

فــ تغضب لــِ تشتم وتسب وهكذا حتى

يصل بك الأمر أن تتفوه بكلام ثقيل 

وأفكار شيطانية تتقمص شخصية إبليس

اللعين الذي يُمارسُ طُغيانه دون ردع 

مننا ، فقدنا هوية الإيمان أن الوقت الذي

نُهدره ليس مجاناً وعليه سيتم مُحاسبتنا

مالذي صنعت بالثواني والساعات من 

عمرك..!! ؟


متى الرجوع والفرار إليه ، أُخاطب من 

ينصتُ لي بخمس الحواس ،أنت الأن

تمتلكُ قوة لأنك شباب تستطيع أن تفعل

ماتُريد في مرحلتك الخطيره والتي لا

نُلاحظ أن الطريق يبدا من هُناك في إتجاهين ، طريقاً نحو الصبر والتوكل 

وطريقاً نحو إبليس ، مرحلتُنا حرجة

 جداً يارفاق من وساوس و خيالات 

لا نهاية لها لكن كيد الشيطان ضعيف

وقوي بــِ نفس الوقت حتى نتغلب 

عليه ولا مجالاً للمبيت في حياتنا ، 

سنذهب اليوم إلى وجههِ الكريم آذلا 

مُنكسي رؤوسنا خاضعين نطلب 

عفوه غفرانه عما بدر من إنسان.. 


نقرع باب الرحيم بالصلاة الدائمة 

والنية الصادقة نكون مُتمسكين

 بالعروة الوثقئ ، ربنا يتجاوز عن المُقبل

والتائب الذي عاد ودموع الندم تُلبدُ الأرض من تحت قدماه ، كريماً مهما 

قصرنا بحقه ،ظلمنا أنفسنا والأخرين مننا،

تقلبنا يارحيم إذا غلبتنا الحياة وهي زائلة

فانية..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق