في عُلبة السجائر يُوجد تحذير مكتوباً عليه ''سبباً رئيسي لتصلب الشرايين''
هذه الجُملة هي من زادت فضول وعِناد البشريين لتدخينها رغم الضرر الفادح الذي يحصل للرئتين و لــ ِ جيب البنطلون من فراغ مالي..
إن الأشياء الممتلئة بالمخاطر تجد الإقبال
الكبير عليها وبــِشغف الفضول للمعرفة،
تقول في نفسك..!!
لماذا تجربة هذا الشيء أمراً محفوف بالمخاطر والعواقب الوخيمة..!! ؟ ،
يمض عقلك بالجسد إلى الأمام دون إكثرات وضمير ميت نحو رُسومات وخيالات قام بِها الدِماغ لجعل المكان أشد
رغبة وأكثر جمالاً..
أول إكتشاف نكتشفه في أنفسنا هو الفضول والذي ينمو منذُ الطفولة وهذا
ليس سيئاً ، بدونه يصبحُ المرء جاهلاً
إنطوائي ومنعزلاً نتيجة كبح أمراً أصدره العقل إليك فرفضته ، تشعر بالإحباط وأن
صدرك سينفجر وأنت لاتعلم لماذا وما السبب تتآلم فقط..
العِناد والفضول وجهان لعملة وأحدة،
أن تُريد ذاك الشيء وقد أنتظرته لوقتٍ
كافي حتى تناله فــ تنصدم بالرفض الذي
صرخ بوجهك ، لنضرب مثلاً على طفل
مر بــِ جوارة بائع أي سكريم الطفل سيصرخ حتى يلفتُ إنتباه أخاه أو أباه بأن الأمر طارئ الأن ، لا تتجاهل صُراخه
بل شاهد كيف رسم عقل الطفل ذاك الموقف بــإبداع وإتقان كيف سيكون
طعم المُثلاجات وكم هي لذيذة تجلب
لك السعادة والمرح ، لا تستغرب أبداً
هذه السيناريوهات قام بِها عقله الباطن
وهو لايزال طفلاً وإذا ما أتجهنا إلى شعور
الأب عن هذا الموقف فالبيئة هُناك تختلف ، مثلاً دهشة الموقف وقيام البائع بجر العربة لا تكون مُثيرة لأن الأب قد مر عليه وتناول الأي سكريم الكثير من المرات لدرجة أن المنظر أصبح مُملاً ومُزعج ..
دائما الأشياء التي لم نمر بِها تكون مصدر
يُثير شغف قام من سُباته بالمواقف الجديدة والتي لم نراها من قبل ، نبحث
عن طرق وأساليب تجعلنا نحلم كيف
نُملك ذاك الشيء كيف ستكون اللحظات وكيف تصل إليها ..!!؟ ، يمر اليوم والأُسبوع حتى تمتد الفترة إلى أعوام خلالها يكون خطأً فادح إرتكبته في حقك ألا وهو الآمل الميت الذي يجعلك تنتظر طيلة الوقت
بين يائس ومُتفائل ، قُمت بهذا وأنت تعلم
أنك لن تملكه ولن تصل إليه ، وحتى لو
كُنت قادراً ستجعل منك الأيام شخصاً
قنوع برفضها المتكرر…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق