عن الطفل الذي ترعرع وكبر ،
عن التية الذي يلتقي به يومياً،
عن القصة الغامضة التي يبحثُ عنها
طيلة العمر دون واجهة دون طريق..
هكذا يرى للصور ولا بوسعه فعل شيء
غير إنتحاب وحزن، تربى في منازل متعددة تعددت فيها الأشخاص بين
طيب وعكسها ،بين قلوب جوفها مُعتم
وضدها، لا يعرف من هم الشخصين..!!
ذهبا معاً حين أتى، لا أعلم هل يكون تنازلاً
بالحياة للباحث عنهما..!! ؟
أول نفس بِشهيق تنفسه وأخر زفير أخرجاه هكذا يعيش الشخص مبتور اليدين حين لا يعرف والديه ، حين يرحلان والطفل أعمى في المهد ، يكبر قليلاً فيصمت لا يقول بابا ولا ماما..
لمن يقولها ؟؟
أصبح شاباً الأن أصبح أماً وأباً لذاته
لا يمتلك القدرة أن يقول مابه وماذا
يدور في ذِهنه ، تربع الهم في وسط
قلبه ،تناول اليأس منه، إحتضن الخوف
روحه، هو ذاك الصبي يتيم الأب والأم
رضع الفراق رضيعاً فلما بدأ يحبو مر
على شفرات الرعاية القاسية والإهمال،
مشى على الأقدام فكم الإرتطامات التي
حدثت وكم دموع قد ذُرفت وكم تلك
الصرخات التي لاتحمل تعبيراً
هل يفهمها غير الأم..!! ؟
مروراً بالأحداث والقصص التي دُفن فيها الكثير وجعلوا منها عبر وعِضات لم تنتهي
بعد ولن تنقرض لا تزال تُمارس كل يوم
في بِقاع مختلفة على هذه الكرة اللعينة..
معاً نمضي لجوف
القلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق