25‏/05‏/2022



 

اليوم مُحتار كثيراً ، وسبب الدهشة 

التي جعلت الجميع يشعرون بالملل والضجر إلا أنا لفتت إنتباهي حواسي،

هُناك قانون أقمتُ عليه حياتي إلى الأبد أن الأشياء الصغيرة المنفية والمنبوذة عن الكل سِوى كانت شخصية سيئة أو عادات ليست جيدة من تصرفات ،خِطابات ،ردود أفعال والتي ليس لها أي خط رجعة بالإعتذار أو إظهار المشاعر وقول أنا أسف ، المزاجية العميقة وتقلبات الملامح  في ثواني أعشقها ، برود الكلام والإستهتار ساعات الجد ولهاناً بِها ، كسر توقعات الأخرين ، العيش خارج إطار المألوف حين تحمل أفكاراً مُثيرة للجدل وغريبة ، هذه الأشياء تجعل الكل يفر وينتقد وأنا أذهب للحوار معهم..

أمكث مع المُجرم وأرى مالذي جعله كذلك ،أسيرُ مع رُفقاء السوء وأُشاهد ماذا يفعلون أو لما هم سيئون والمُجتمع ينعتهم بالشتم والإحتقار ، أمكث مع طبقات وفئات المُجتمع بين فقيراً وغني وبين أُمي ومُتعلم أكون دائماً في المنتصف

على جواري كفتين كل كفة تحملُ حاجة

تُنافيها الكفة الأُخرى..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق