-سجن عالمي
عما قريب سيصبح وطني إما ساحة
يتجول فيها المجانين والملاذيع أو
سجن عالمي يتم فيه معاقبة جميع
المجرمين والقتلة من جميع أنحاء
العالم والقذف بهم الى اليمن ليكملوا
حياتهم بين هم إرتفاع الدولار ونزوله،
ووسط الأزمات النِفطية بين طوابير
دباب الغاز والبترول..
حياة قاسية ربما لن يتحملها هولاء
القادمون من قضايا وجرائم مُخالفه
للقوانين في بلادهم وأنهم لو خيروا
بين سجونهم وبلادنا لختاروا سجونهم،
لا أحد يقدر على مواكبة العيش هنا غيرك
أيها اليمني الممردغ في ساحة أتخذها
الجميع مكان تجارب، من..!! من العالم
أجمع سيتحمل أن يستيقظ صباحاً باكر
قبل أن ينهضوا الثمانية مليار من فراشهم
حتى لا يسبقنا للمعاناة أحد..!! ؟
طبعاً لا أحد..
لو كُنا شعب محكوم عليه بالإعدام
شنقاً ، رمياً بالرصاص أو كيف مايكون
شكل الموت لا كُنا في راحة تحت
التراب لايزعجنا ولانُزعج أحد ،لكن
نحن نموت ببطئ شديد ك شخص
قبض يداه حول عُنقك فكلما شاهدت
عزرائيل أمامك أفلت يداه لتسترد أنفاسك، نحن سُجناء خلف واقع تعيس،
نحن من أمتلئة حناجرنا بالغصص
وخشرجة البكاء، نمسح الدمع من أعيننا
نُخزن الآلام بالآرواح نحملها لنموت
وندفن معاً تحت الثراء، لهذا الجيل والأطفال الذين في أرحام آُمهاتهم يجب
علينا أن نــُقيم حِداد لآرواحهم حين يولدون وحين يرحلون ليس هناك مايُشكل فارقاً..
يُرافقنا العمر وهو معلول..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق