13‏/05‏/2022

مكان أختفى

 الرصيف الذي كان مكاناً بــِ موقعهِ

الإستراتيجي للتحديق إليك قد 

صار مهدوماً ، عمود الإنارة التي تتوسط

الطريق قد كُسرت وأصبح الظلام 

يسكُنها، الجدار الذي دونتُ عليه أول 

حروفي إنهار ونجا حرفاً واحد من

 عباراتي.. 


الأن أين أذهب بين الرُكام حتى

 المخرج الوحيد للنجاة طُمس ببقايا خرابٍ ودمار ، جاري المُسن و طفلاً

أكملوا حياتهم صعوداً للسماء ، أصبحتُ

أقوم بما يقومون بِهِ ، أمرح..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق