أكتب الأن والأحزان تُمارس
العبث الآبدي..
لكن هُناك رساله أريدها أن
تصل.. أننا لا نُعطي فرص
ونحن الفرص بحد ذاتها
أننا بالوقوف الذي تطلب
الكثير فدفعناااه بالآرواح
أننا مُتنا ٱننا مشينا في
جنائزنا حين تهور القلب
بالغرام فــ مات شوقاً
إنتظاراً للقدوم.. عزيزتي
نحن مجرد زخات مطر تساقطت
على أرضكِ القاحلة لعلها تُنبت
العِناق ويزهر البستان الذي فقد
لونه الجمالي
تلك الآوراق للحياة بعد أن أخذها
الشتاء حملها الرياح معه.. هكذا
تنتهي مسيرة البحث عن الذات
في ملامح الوجه و في العيون..
كم يستمر البحث عن روح طائشة
تمردت عن طاعة العقل.. سنين
اليس كذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق