بالوصول الئ ماقبل النهاية
مسافات مفخخه رافقتني
لــِ كيلومترات ك حزام ناسف
أرتديتها لم أخاف أبداً لو
تبعثرت أشلاء جسدي وتفرقت
في الجِوار..أحياناً ماكنتُ أشردُ
إلى ذاك الجانب "المكان الهادئ"
نقطة بداية مرعبة للغاية تورط
من جازف وخاطر رغم فطرة
الذعر التي تسكن جوف القلوب
إلا أنني بمجرد أن تُحلق الكلمات
من فمي أطيرُ بعدها حيث تبيت..
وثم ماذا.. ؟؟ كيف كان السفر ؟؟
لماذا وضعت روحك على المحك..؟
داخل صدرك تحمل ساعة
لا تستطيع أن تحدد ماهو
الوقت الأن ماكُنت أسمعه حين
أمكث..!!
صوت زمن يمضي يفرُ للمشيب
بتلك الضربات المألوفه إزداد
شجني كيف تُشيب الثواني
والدقائق..؟ وجدت ذاك المكان
من الخارج يشبهُ الكوخ لشخص
يحب السفر بإستمرار
لم الاحظ تماماً كيف الخارج
كلما أقتربتُ أسمع ساعة زمنية.
هأنا الأن في الداخل..!! كان الهدوء
يجلبُ النوم لي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق